Skip to main content

في اليوم العالمي لمحاربة السيدا، عدد المصابين بالفيروس في المغرب يناهز 21 ألف حالة

sidaction

بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة داء السيدا، الذي يوافق فاتح دجنبر من كل سنة، تخلّد جمعية ALCS هذا اليوم، تحت شعار "المنظمات المجتمعية تحدث فرقًا"، حيث كشفت عن وجود حوالي 21 ألف شخص متعايش مع فيروس نقص المناعة البشري/ السيدا في المغرب، 40 في المائة منهم نساء.

وحسب الأرقام التي كشفت عنها جمعية محاربة السيدا، فقد تمّ تسجيل 900 حالة جديدة في سنة 2018، 90% منهم كانت في المجال الحضري، كما أن الشريحة العمرية الأكثر تضررا كانت بين 15 و44 سنة، فيما بلغت نسبة الانتشار بين عموم السكان إلى 0.08 في المائة.

وحسب ذات التقرير، فإن جهة سوس ماسة، مراكش آسفي والدار البيضاء كانت الجهات الأكثر تسجيلا لداء فقدان المناعة المكتسبة “السيدا”، بقرابة 70 في المائة من عدد الحالات المسجلة في مجموع الجهات، كما بلغ عدد الوفيات الناتجة عن هذا المرض 350 حالة في السنة المنصرمة.

وككل سنة، تحرص جمعية محاربة السيدا على تعزيز أنشطتها التوعوية، حيث من المرتقب أن تنظم حصص لتوعية التلاميذ داخل المدارس في المجال الحضري، وأيضا في المجال القروي بدعم من سلطات مدينة تزنيت، تكثيف خدمات التوعية المنتظمة لفحص فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض جنسيا في جميع أنحاء المغرب، كما سيتم تخصيص برمجة استثنائية لجهة الدار البيضاء، بيوم للأبواب المفتوحة وأنشطة ترفيهية متنوعة تتضمن، عروضا موسيقية، عروض مسرحية للشارع، تقديم عروض وخدمات الجمعية، إشراك المواطنين والمشاركين بلوحات فنية متعلقة بمحاربة السيدا وغيرهم.

وحسب البلاغ الذي توصلنا به، تقول الجمعية "في ظل انخفاض التمويل ومحاولات فرض الوصاية على منظمات المجتمع المدني، لا سيما المنظمات المجتمعية، أصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى، تعزيز الدور المهم للرابطات المجتمعية التي تعمل عن كثب مع الفئات الأكثر ضعفا كعنصر إنساني في هذه الجمعيات، ضرورة إزالة جميع العوائق التي تحول دون تقديم الخدمات، سواء بسبب حواجز البيئة القانونية أو الاجتماعية أو السياسية".

وتضيف "الهدف النهائي هو جعل مرض السيدا أولوية سياسية، مع احترام حقوق الإنسان الأساسية، ومحاسبة السلطات العامة (التشريعية أو التنفيذية) لضمان استمرارية الخدمات المقدمة وكذلك جهود زيادة الوعي للحد من هذا المرض".

ويعتبر هذا اليوم فرصة للحكومات والبرامج الوطنية المخصصة لفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، والمنظمات والجمعيات والأفراد المحليين وغير الحكوميين، لإظهار الأهمية التي يولونها لمكافحة هذا المرض وتضامنهم في هذه المعركة. كما يمثل هذا اليوم خطوة رئيسية في إبراز الدور الهام الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني، وخاصة المجتمعات الاجتماعية، في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز.

Reste informé de toute l'actualité
Inscris-toi à la newsletter

Restez connecté

Personnalisez votre newsletter et vous receverez uniquement ce dont vous avez envie. On ne vous spammera jamais :)
The subscriber's email address.
HIT RADIO
AYA NAKAMURA | Copines